محمد بن حسين البيهقي

931

تاريخ بيهقى ( فارسي )

اكوى 1 الفؤاد و القلوب و مزّقها و جرح النّفوس و الأكباد و احرقها ، و اغصّ الصّدور بهمّ اصابها و اقذى العيون على فزع نابها و ملأ الصّدور ارتياعا و قسّم الألباب شعاعا و ترك الخدود مجروحة و الدّموع مسفوحة و القوى مهدودة و الطّرق مسدودة . ما اعظمه مفقودا و اكرمه ملحودا ؟ و انّى لأنوح عليه نوح المناقب و ارثيه مع النّجوم الثّواقب و اثكله مع المعالى و المحاسن و اثنى عليه ثناء المساعى و المآثر . لو كان حلول المنيّة ممّا يفدى بالأموال و الأنصار بل الأسماع و الأبصار لوجد عند الأحرار من فدية ذلك الصّدر ما تستخلص به مهجته . هذا و لا مصيبة مع الايمان و لا فجيعة مع القرآن . و كفى بكتاب اللّه معزّيا و بعموم الموت مسلّيا . و انّ اللّه ، عزّ ذكره ، يخفّف ثقل النّوائب و يحدث السلوّ عند المصائب بذكر حكم اللّه فى سيّد المرسلين و خاتم النّبيّين ، صلّى اللّه عليه و عليهم اجمعين و رضى عن ذلك العميد الصّدر الكامل و ارضاه و جعل الجنّة مأواه و مثواه ، و غفر له ذنبه و خفّف حسابه و نبّهنا عن نومة الغافلين ، آمين آمين يا ربّ العالمين . و امير ، رضى اللّه عنه ، بو القاسم كثير و بو سهل زوزنى را بفرستاد تا بنشينند و حقّ تعزيت را بگزاردند ، و ايشان بيامدند و همه روز بنشستند تا شغل او راست كردند . تابوتش بصحرا بردند و بسيار مردم بر وى نماز گزاردند ، و آن روز سپاه سالار و حاجب بزرگ آمده بودند با بسيار محتشمان . و از عجايب و نوادر 2 : رباطى 3 بود نزديك آن دو گور كه بو نصر آن را گفته بود كه كاشكى سوم ايشان شدى ، وى را در آن رباط گور كردند 4 و روزى بيست بماند ، پس بغزنين آوردند و در رباطى كه بلشكرى ساخته بود در باغش دفن كردند . و غلامان خوب به كار آمده كه بندگان 5 بودند به سراى سلطان بردند و اسبان و اشتران و استران را داغ سلطانى نهادند . و چند سر 6 از آن 7 كه بخواسته بودند ، اضطراب مىكرد ، آنگاه بدين آسانى فروگذاشت 8 و برفت . و بو سعيد مشرف بفرمان بيامد تا خزانه را نسخت كرد 9 آنچه داشت مرد ، راست آن رقعت وى را 10 كه نبشته بود بامير ، برد و خبر يافت و فهرست 11 آن آمد كه رشته‌تايى 12 از آنكه نبشته بود زيادت نيافتند .